٦٣٢٤ - إسرائيل (ق)(١)، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عمر "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تتبع جنازة معها رنة".
قلت: أبو يحيى ضعف وعند ابن ماجه "راية".
الترغيب في الصبر والاسترجاع
٦٣٢٥ - الأعمش (م)(٢)، عن شقيق، عن أم سلمة سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرًا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. فلما مات أبو سلمة قلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: قولي: اللهم اغفر لنا وله واعقبنا منه عقبى صالحة. فقلتها فأعقبني الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم -".
٦٣٢٦ - إسماعيل بن جعفر (م)(٣)، نا سعد بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، عن أم سلمة، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها. فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قالت: فأرسل إليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت: إن لي بنتًا وأنا غيور. فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها وأدعو الله أن يذهب الغيرة".
٦٣٢٧ - جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر قال:"نعم العدلان ونعم العلاوة {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (٤) نعم العلاوة".
(١) ابن ماجه (١/ ٥٠٤ رقم ١٥٨٣). (٢) تقدم. (٣) مسلم (٢/ ٦٣٣ رقم ٩١٨) [٣]. (٤) البقرة: ١٥٦، ١٥٧.