لديك؟ قال: الذي تحبُّ، قد أذنت. فقال: الحمد لله ما كان شيء أهم إليّ من ذلك المضطجع فإذا أنا قبضت فاحملوني ثم سلم فقل: يستأذن عمر. فإن أذنت لك فأدخلوني وإن ردتني فردوني إلى مقابر المسلمين. . ." الحديث بطوله.
النصرانية تموت حبلى بمسلم
٦٢٨٩ - ابن جريج، عن عمرو بن دينار، أخبرني شيخ شامي "أن عمر دفن امرأة من أهل الكتاب في بطنها ولد مسلم في مقبرة المسلمين".
٦٢٩٠ - ابن جريج، عن سليمان بن موسى (١)، عن واثلة بن الأسقع "أنه دفن نصرانية في بطنها ولد مسلم في مقبرة ليست بمقبرة المسلمين ولا النصارى".
التعزية
الجلوس عند المصيبة
٦٢٩١ - يحيى بن سعيد (خ م د)(٢)، عن عمرة، سمعت عائشة قالت: "لما جاء نعي ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب وهو - شق الباب - فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر فذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب، ثم أتاه الثانية [وقال](٣) إنهن لم يطعنه قال: انههن. فأتاه الثالثة فقال: والله غلبننا يا رسول الله. فزعمت أنه قال: فاحث في أفواههن التراب. فقلت: أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله ولم تتركه من العناء". رواه سليمان بن كثير (د) عن يحيى، وقال: "جلس في المسجد يعرف في وجهه الحزن".
استحباب تعزية أهل الميت
٦٢٩٢ - إسماعيل بن أبي أويس نا قيس أبو عمارة مولى الأنصار (ق)(٤)، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن جده أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: "من عاد مريضًا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، ثم إذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) البخاري (٣/ ١٩٨ رقم ١٢٩٩)، ومسلم (٢/ ٦٤٤ رقم ٩٣٥) [٣٠]. وأبو داود (٣/ ١٩٢ رقم ٣١٢٢). وأخرجه النسائي كذلك (٤/ ١٤ - ١٥ رقم ١٨٤٧) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري به. (٣) من "هـ". (٤) ابن ماجه (١/ ٥١١ رقم ١٦٠١).