للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ثم يسلم في نفسه" وروي عن عبد الواحد بن زياد عن معمر نحوه، وعندي أنه غلط الصواب عن أبي أمامة بن سهل.

٦٢١٣ - مالك، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان إذا صلى على الجنازة يسلم حتى يسمع من يليه".

ويرفع يديه في التكبيرات

٦٢١٤ - عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان يرفع يديه على كل تكبيرة من تكبير الجنازة وإذا قام من الركعتين في يعني المكتوبة" ويذكر عن أنس "أنه كان يرفع يديه كلما كبر على الجنازة". قال الشافعي: بلغني عن ابن المسيب وعروة مثل ذلك. قال المؤلف: ورويناه عن قيس بن أبي حازم وعطاء وعمر بن عبد العزيز والحسن وابن سيرين.

ذكر المسبوق

قال المؤلف: يفتتح بنفسه فإذا فرغ الإمام كبر ما بقي عليه لقوله عليه السلام: "ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا". وروينا عن ابن سيرين وابن شهاب قالا: "يقضي ما فاته".

ومن فاتته مع الإمام صلاها بعده

٦٢١٥ - العلاء بن صالح، عن الحكم، عن حنش قال: "مات سهل بن حنيف فأتي به الرحبة فصلى عليه علي، فلما أتينا الجبانة لحقنا قرظة بن كعب في ناس فقالوا: يا أمير المؤمنين لم نشهد الصلاة عليه. فقال: صلوا عليه. فصلى بهم قرظة" سمعه منه عبيد الله بن موسى.

٦٢١٦ - زائدة، عن أبي إسحاق، عن علقمة قال: "صلى علي على يزيد بن المكفف النخعي فجاء قرظة وأصحابه بعد الدفن فأمرهم أن يصلوا عليه".

٦٢١٧ - الثوري، عن شبيب، عن غرقدة، عن المستظل "أن عليًا صلى على جنازة بعد ما صلي عليها".

٦٢١٨ - شريك، عن محمد بن عبد الله، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة "أن أبا موسى صلى على الحارث بن قيس الجعفي بعد ما صلي عليه أدركهم بالجبان".

٦٢١٩ - حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أنس بن سيرين "أن أنسًا أتى جنازة وقد صلي عليها والسرير موضوع فصلى قبل السرير".


(١) تقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>