٦٢٠٦ - يزيد بن هارون، أنا الحجاج بن أرطأة، عن عمير بن سعيد: "صليت خلف علي على جنازة ابن مكفف فكبر أربعًا وسلم واحدة".
٦٢٠٧ - الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: "تسليمة - يعني في الجنازة".
٦٢٠٨ - نعيم بن حماد، أنا ابن المبارك، عن زائدة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس "أنه كان يسلم على الجنازة تسليمة". وعن واثلة بن الأسقع مثله. ورويناه عن جابر وأنس وأبي أمامة بن سهل وغيرهم.
٦٢٠٩ - شريك، عن إبراهيم الهجري قال: "أمنا عبد الله بن أبي أوفى على جنازة بنته فكبر أربعًا فمكث ساعة حتى ظننا أنه سيكبر خمسًا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ قال: إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع - أو هكذا صنع - ثم ركب دابته وقال للغلام أين أنا؟ قال: أمام الجنازة. قال: ألم أنهك؟ وكان قد كف".
٦٢١٠ - موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله قال: "ثلاث خلال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعلهن فتركهن الناس إحداهن التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة".
قلت: سنده صالح.
وروينا في حديث أبي أمامة بن سهل عن رجال من الصحابة يسلم تسليمًا خفيًّا وفي رواية يسلم سرًّا.
٦٢١١ - عمرو العنقزي، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس "أنه كان يسلم في الجنازة تسليمة خفية".
٦٢١٢ - عبد الوهاب، نا معمر، عن الزهري: "سمعت سهل (١) بن سعد يقول لسعيد: من سنة الصلاة على الميت أن يكبر، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يجتهد للميت في الدعاء،
(١) ضبب عليها المصنف للخلاف في إسناده هل هو سهل أم أبو أمامة.