رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم في الجنائز ثم جلس بعد" وقال شعيب بن الليث عن أبيه، في الحديث: "وذاك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الجنازة قام لها ثم ترك القيام، فلم يكن يقوم للجنازة إذا رآها". رواه عبد الوهاب الثقفي وابن أبي زائدة وغيرهما، عن يحيى، عن واقد بن عمرو.
٦١١٨ - ابن وهب، أنا أسامة بن زيد أن محمد بن عمرو بن علقمة حدثه، عن واقد بن عمرو، عن نافع، عن مسعود، عن علي: "قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الجنائز حتى توضع، وقام الناس معه، ثم قعد بعد ذلك، وأمرهم بالقعود" وروى الأمر بالقعود غيره عن محمد بن عمرو.
٦١١٩ - شعبة (م)(١)، عن ابن المنكدر، عن مسعود بن الحكم، عن علي: "قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمنا، وقعد فقعدنا، قلت: في جنازة مرت؟ قال: نعم".
٦١٢٠ - ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن قيس بن مسعود، عن أبيه "أنه شهد مع علي بالكوفة فرأى عليٌّ الناس قيامًا ينتظرون الجنازة أن توضع، فأشار إليهم بِدُرَّة كانت معه - أو سوط - أن اجلسوا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد جلس بعدما كان يقوم" (٢).
٦١٢١ - عن أبي مجلز "أن جنازة مرت بابن عباس والحسن بن علي، فقام أحدهما ولم يقم الآخر، فقال أحدهما: ألم يقم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال الآخر: بلى، ثم قعد" (٣). رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن طاهر بن أبي أحمد الزبيري، عن أبيه، عن سفيان، عن التيمي عنه.
٦١٢٢ - أبو الأسباط الحارثي (د)(٤)، عن عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية، عن أبيه عن جده، عن عبادة بن الصامت، قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم في الجنازة حتى توضع في اللحد، فمر حبر من اليهود فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: اجلسوا خالفوهم" قال البخاري: عبد الله بن سليمان، عن أبيه، لا يتابع في حديثه.
٦١٢٣ - عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم "أن القاسم كان يمشي بين يدي الجنازة، ويجلس قبل أن توضع ولا يقوم لها، ويخبر عن عائشة أنها قالت: كان أهل الجاهلية
(١) مسلم (٢/ ٦٦٢ رقم ٩٦٢) [٨٤]. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٩٣ رقم ٢٥٤٤) من طريق شعبة به. (٢) كتب في الحاشية: إسناده قوي. (٣) أخرجه النسائي (٤/ ٤٧ رقم ١٩٢٦) عن طريق ابن علية، عن سليمان التيمي به. (٤) أبو داود (٣/ ٢٠٤ رقم ٣١٧٦). وأخرجه الترمذي (٣/ ٣٤ رقم ١٠٢٠) وابن ماجه (١/ ٤٩٣ رقم ١٥٤٥) كلاهما من طريق عبد الله بن سليمان به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وبشر بن رافع ليس بالقوي في الحديث.