للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٦١١٣ - ابن جريج (م) (١)، أخبرني أبو الزبير، سمع جابرًا يقول: "قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجنازة مرت به حتى توارت" وفي لفظ (م): "قام وأصحابه لجنازة يهودي".

٦١١٤ - شعبة (خ م) (٢)، نا عمرو بن مرة، سمعت ابن أبي ليلى يقول: "كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمروا عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما: إنه من أهل الأرض - أو من أهل الذمة -! فقالا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرت به جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسًا؟ ! ".

٦١١٥ - سعيد بن أبي أيوب، حدثني ربيعة بن سيف، عن أبي عبد الرحمن الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: "سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، تمر بنا جنازة الكافر، فنقوم لها؟ قال: نعم، قوموا لها؛ فإنكم لستم تقومون لها، إنما تقومون إعظامًا للذي يقبض النفوس" (٣). وروينا عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنما قمت للملك"، وعن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ولكن نقوم لمن معها من الملائكة".

٦١١٦ - أبو إسحاق الفزاري، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، قال: "مشيت مع أبي هريرة وابن عمر وابن الزبير والحسن بن علي أمام الجنازة، حتى انتهينا إلى المقبرة، فقاموا حتى وضعت ثم جلسوا، فقلت لبعضهم، فقال: إن القائم مثل الحامل".

وقيل نسخ ذلك

٦١١٧ - عمرو والليث (م) (٤)، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عبد الله (٥) بن سعد بن معاذ - وعند مالك، ابن عمرو بدل عبد الله - عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي "أنه ذكر القيام على الجنازة حتى توضع، فقال: قام رسول الله ثم قعد" ولفظ مالك "أن


(١) مسلم (٢/ ٦٦١ رقم ٩٦٠) [٨٠].
(٢) البخاري (٣/ ٢١٤ رقم ١٣١٢)، ومسلم (٢/ ٦٦١ رقم ٩٦١) [٨١].
وأخرجه النسائي (٤/ ٤٥ رقم ١٩٢١) من طريق شعبة به.
(٣) كتب بالحاشية: إسناده حسن.
(٤) مسلم (٢/ ٦٦١ رقم ٩٦٢) [٨٢].
وأخرجه أبو داود (٣/ ٢٠٤ رقم ٣١٧٥) من طريق مالك، والترمذي (٣/ ٣٦١ رقم ١٠٤٤) والنسائي (٤/ ٧٧ - ٧٨ رقم ١٩٩٩)، من طريق الليث، كلاهما من طريق الزهري به وقال الترمذي: حديث علي حديث حسن صحيح. .
وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٩٣ رقم ١٥٤٤) من طريق ابن المنكدر عن مسعود به.
(٤) ضبب عليها المصنف للخلاف في السند وراجع علل الدارقطني (٤/ ١٢٧ رقم ٤٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>