عائشة، قالت:"لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - اختلف القوم فيه فقال بعضهم: أنجرده كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه؟ فألقى الله عليهم السنة حتى ما منهم رجل إلا نائم، ذقنه على صدره، فقال قائل من ناحية البيت ما يدرون من هو: اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء عليه ويدلكونه من فوقه، قالت عائشة: وايم الله لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا نساؤه". وعند (د) يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم".
٥٨٨١ - أبو معاوية (ق)(١)، أبنا أبو بردة - يعني: يزيد بن عبد الله - عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: "لما أخذوا في غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناداهم منادٍ من الداخل لا تنزعوا، عن نبي الله قميصًا". ابن بريدة هو سليمان.
قلت: وأبو بردة قيل: إِنما هو عمرو بن يزيد.
ولا يمس عورة الميت بلا حائل ولا يرمقها
٥٨٨٢ - القواريري، ثنا يزيد، أبو خالد القرشي، نا ابن جريج، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت" (٢).
قلت: يزيد تكلم فيه وغيره يرويه، عن ابن جريج قال: أخبرت عن حبيب.
٥٨٨٣ - ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل "أنه عليًا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى النبي قميص وبيد علي خرقة يتبع بها تحت القميص".
تعاهد بطن الميت وغسل ما به من أذى
٥٨٨٤ - عبد الواحد بن زياد نا معمر (د)(٣) , عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي: غسلت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئًا وكان طيبًا حيًا وميتًا،
(١) ابن ماجه (١/ ٤٧١ رقم ١٤٦٦). (٢) أخرجه أبو داود (٣/ ١٩٦ رقم ٣١٤٠). وابن ماجه (١/ ٤٦٩ رقم ١٤٦٠) من طريق ابن جريج به. (٣) مراسيل أبي داود (٢٩٩ رقم ٤١٥). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٧١ رقم ١٤٦٧) من طريق صفوان بن عيسى، عن معمر به.