٥٨٥٤ - الأعمش (خ م)(١)، سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق، عن عائشة:"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عاد مريضًا مسح وجهه وصدره - أو قال: مسح على صدره - وقال: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا. قالت: فلما كان مرضه الذي مات فيه، جعلت آخذ يده لأجعلها على صدره، وأقول هذه المقالة، فانتزع يده مني، وقال: اللهم أدخلني الرفيق الأعلى". وقال جرير، عن الأعمش فيه:"مسحه بيمينه" وقال هشيم، عن الأعمش فيه:"وضع يده حيث يشتكي".
٥٨٥٥ - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (ق)(٢)، نا إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:"خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يعود رجلًا من أصحابه وبه وجد وأنا معه فقبض على يده ووضع يده على جبهته وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض، ثم قال: إن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة".
٥٨٥٦ - أبو صالح هو الأشعري، وقال سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل، عن أبي صالح أنه عاده وهو مريض، قال: فحدثني عن كعب الأحبار.
قلت: ورواه أبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة.
٥٨٥٧ - إسحاق بن كعب الأنطاكي، نا موسى بن عمير، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال رسول الله:"داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة، وأعدوا للبلاء الدعاء" إنما يعرف هذا عن الحسن مرسلًا.
قلت: موسى واه.
قول العائد للمريض كيف تجدك
٥٨٥٨ - مالك (خ)(٣)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: "لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) البخاري (١٠/ ٢١٦ رقم ٥٧٤٣)، ومسلم (٤/ ١٧٢١ رقم ٢١٩١) [٤٦]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٨ رقم ٥٧٠٨) من طريق الأعمش به. (٢) ابن ماجه (٢/ ١١٤٩ رقم ٣٤٧٠). (٣) البخاري (١٠/ ١٣٨ رقم ٥٦٧٧). وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٤ رقم ٧٤٩٥) من طريق مالك به.