معاذ قال:"دخلت على أنس فقال: بعث رسول - صلى الله عليه وسلم - جيشًا إلى أكيدر دومة فبعث إليه بجبة من ديباج منسوج بالذهب فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل الناس يمسحونها وينظرون إليها فقال: أتعجبون من هذه الجبة؟ قالوا: يا رسول الله، ما رأينا ثوبًا قط أحسن منه. قال: فوالله لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون".
قلت: رواه جماعة عن محمد وإِسناده حسن.
٥٤٢٤ - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس "أن أكيدر أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبة - قال سعيد: أحسبه قال: سندس - قال: وذلك قبل أن ينهى عن الحرير. قال: فلبسها فعجب الناس منها فقال: والذي نفسي بيده لمناديل سعد في الجنة أحسن منها".
٥٤٢٥ - وقال (خ)(١) وقال سعيد، عن قتادة، عن أنس "أن أكيدر أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في هدية المشركين".
وأخرج (خ م)(٢) من طريق قتادة الحديث دون "قبل أن ينهى عن الحرير".
نهي الرجال عن لبس الذهب
٥٤٢٦ - يونس (م)(٣)، عن ابن شهاب، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع عليًا يقول:"نهاني النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القراءة وأنا راكع وعن لبس الذهب والمعصفر".
٥٤٢٧ - بقية (د)(٤)، عن بحير، عن خالد قال:"وفد المقدام على معاوية. . .". فذكر قصة ثم قال:"يا معاوية، إن أنا صدقت فصدقني وإن كذبت فكذبني. قال: أفعل. قال: فأنشدك بالله هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم. قال: فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم. قال: فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم".
(١) البخاري (٥/ ٢٧٢ رقم ٢٦١٦) معلقًا. (٢) البخاري (٥/ ٢٧٢ رقم ٢٦١٥) , ومسلم (٤/ ١٩١٦ رقم ٢٤٦٩). (٣) تقدم. (٤) أبو داود (٤/ ٦٨ رقم ٤١٣١). وأخرجه النسائي (٧/ ١٧٦ رقم ٤٢٥٤) من طريق بقية به.