للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي الدرداء أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال".

الساعة التي للإجابة في يوم الجمعة

٥٣٣٧ - أبو الزناد (خ م) (١)، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة فقال: "فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه" وأشار رسول الله بيده يقللها".

٥٣٣٨ - مخرمة بن بكير (م) (٢)، عن أبيه، عن أبي بردة بن أبي موسى قال: "قال لي ابن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأن ساعة الجمعة؟ قلت: نعم سمعته يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن يقضي الصلاة". قال أحمد بن سلمة: ذاكرت مسلمًا بهذا فقال: هو أجود حديث وأصحه في شأن ساعة الجمعة.

قلت: مخرمة لم يسمع من أبيه قاله أحمد ثم وثقه، وابن معين يضعفه والبخاري فلم يخرج له وحديثه هذا يعارضه ما قبله وهو أصح منه بلا نزاع وفيه: "وهو قائم يصلي وإِذا جلس الإِمام تعين الجلوس لاستماع الخطبة ما بقي إِلا صلاة الجمعة فلعله".

٥٣٣٩ - عمرو بن الحارث، عن اللجلاج مولى عبد العزيز، حدثني أبو سلمة، عن جابر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "قال يوم الجمعة: لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئًا إلا آتاه إياه؛ فالتمسوها آخر الساعة بعد العصر".

قلت: اللجلاج لا أعرفه وكأنه صويلح، لكن الحديث معلول.

٥٣٤٠ - مالك (د ت س) (٣)، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة،


(١) البخاري (٢/ ٤٨٢ رقم ٩٣٥)، ومسلم (٢/ ٥٨٣ رقم ٥٨٢) [١٣].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١٢١ رقم ١٠٣٠٣) من طريق أبي الزناد به.
(٢) مسلم (٢/ ٥٨٤ رقم ٨٥٣) [١٦].
وأخرجه أبو داود (١/ ٢٧٦ رقم ١٠٤٩) من طريق مخرمة به.
(٣) أبو داود (١/ ٢٧٤ رقم ١٠٤٦)، والترمذي (٢/ ٣٦٢ رقم ٤٩١)، والنسائي (٣/ ١١٣ - ١١٤ رقم ١٤٣٠)، وقال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>