قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ. قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت - يقولون: قد بليت؟ قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
٥٣٣٣ - إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أنس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ فمن صلى عليّ صلاة صلى الله عليه عشرًا".
قلت: إِسناده صالح.
٥٣٣٤ - حماد بن سلمة، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن أبي أمامة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكثروا عليّ من الصلاة في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي تعرض عليّ في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة".
قلت: مكحول قيل: لم يلق أبا أمامة.
وفي الباب في الصلاة عليه طرق ضعيفة عن أنس.
٥٣٣٥ - الفضل بن محمد الشعراني، ثنا نعيم بن حماد، نا هشيم، أنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" (١). رواه يزيد بن مخلد بن يزيد، عن هشيم وقال فيه: "أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق". ورواه سعيد بن منصور، عن هشيم موقوفًا وقال: "ما بينه وبين البيت". وبمعناه رواه الثوري عن أبي هاشم موقوفًا، ورواه يحيى بن كثير، عن شعبة، عن أبي هاشم مرفوعًا ولفظه: "من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورًا يوم القيامة".
قلت: وقفه أصح.
٥٣٣٦ - هشام (م)(٢)، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٢٣٦ رقم ١٠٧٨٨) من طريق أبي هاشم به. (٢) مسلم (١/ ٥٥٥ رقم ٨٠٩) [٢٥٧]. وأخرجه أبو داود (٤/ ١١٧ رقم ٤٣٢٣)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٣٦ رقم ١٠٧٨٧)، والترمذي (٥/ ١٤٩ رقم ٢٨٨٦) من طرق عن قتادة به، وقاله الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.