٣٨٠ - زكريا بن أبي زائدة (م)(١)، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة، عن عائشة قالت:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله على كل أحيانه".
٣٨١ - ابن أبي عروبة (ت س ق)(٢)، عن قتادة، عن الحسن، عن حُضَين أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ "أنه سلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ، فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله لا على طهارة".
٣٨٢ - الليث، عن نافع، عن ابن عمر قال:"لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر، ولا يقرأ إلا وهو طاهر، ولا يصلي على الجنازة إلا وهو طاهر".
الاستطابة باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها
٣٨٣ - الزهري (خ م)(٣)، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولا تستدبروها، ولكن شرقوا وغربوا. قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدونا مراحيض قد بنيت قِبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله تعالى".
(١) مسلم (١/ ٢٨٢ رقم ٣٧٣). وأخرجه أيضئا أبو داود (١/ ٥ رقم ١٨)، والترمذي (٥/ ٤٣٢ رقم ٣٣٨٤)، وابن ماجه (١/ ١١٠ رقم ٣٠٢). (٢) كذا "بالأصل، م" والحديث إنما هو عند (دس ق) وتحتمل أن تكون (د) وليس (ت). أخرجه أبو داود (١/ رقم ١٧)، والنسائي (١/ ٣٧ رقم ٣٨)، وابن ماجه (١/ ١٢٦ رقم ٣٥٠). (٣) البخاري (١/ ٢٩٥ رقم ١٤٤)، (١/ ٥٩٤ رقم ٣٩٤)، ومسلم (١/ ٢٢٤ رقم ٢٦٤). وأخرجه أيضًا: أبو داود (١/ ٣ رقم ٩)، والترمذي (١/ ١٣ رقم ٨)، والنسائي (١/ ٢٢ رقم ٢١) (١/ ٢٣ رقم ٢٢)، وابن ماجه (١/ ١١٥ رقم ٣١٨).