ما يستدل به على أنه يعظمهم ويوصيهم بالتقوى ويقرأ شيئا من القرآن
٥١٤٢ - سماك (م)(١)، عن جابر بن سمرة:"كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان يجلس بينهما ويقرأ القرآن ويذكر الناس".
ما يستدل على الدعاء فيها
٥١٤٣ - حصين (م)(٢)، عن عمارة بن رويبة قال:"رأى بشر بن مروان رافعًا يديه، فقال: قبح الله هاتين اليدين! لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يزيد على أن يقول بيده هكذا - وأشار بأصبعه المسبحة". وفي لفظ عمرو بن مرزوق عن شعبة عنه عن عمارة "أنه رأى بشرًا في يوم الجمعة يرفع يديه في الدعاء وهو على المنبر، فقال: انظروا إلى هذا -وشتمه- لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما يزيد على هذا وأشار بأصبعه السبابة".
٥١٤٤ - عبد الرحمن بن إسحاق (د)(٣)، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن أبي ذباب، عن سهل بن سعد قال:"ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاهرًا يديه قط يدعو على منبره ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا - وأشار بالسبابة وعقد الوسطى والإبهام" وفيه من السنة ترك رفع اليدين إذا دعا في الخطبة، وثبت عن أنس أنه عليه السلام مد يديه في دعاء الاستسقاء في خطبة الجمعة. وروينا عن أنس "أنه -صلى الله عليه وسلم- (٤) كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه". وروينا عن الزهري (٥): "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب يوم الجمعة دعا، فأشار بأصبعه وأمن الناس". ورواه قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موصولا، وليس بصحيح.
(١) تقدم. (٢) مسلم (٢/ ٥٩٥ رقم ٨٧٤) [٥٣]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٨٩ رقم ١١٠٤)، والترمذي (٢/ ٣٩١ رقم ٥١٥)، والنسائي في الكبرى (١/ ٥٣١ رقم ١٧١٤) من طرق عن حصين به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) أبو داود (١/ ٢٨٩ رقم ١١٠٥). (٤) زاد في "الأصل": أنه. وهي زيادة مقحمة. (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع.