قال جابر (م)(١): "كانت خطبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ... " الحديث. رواه جعفر عن أبيه عنه.
٥١٣٩ - قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع"(٢) رواه يونس وعقيل وشعيب، عن الزهري (٣)، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا.
٥١٤٠ - عبد الواحد بن زياد (د ت)(٤)، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء" قال أحمد بن سلمة: سمعت مسلمًا يقول: لم يروه عن عاصم سوى عبد الواحد فقلت له: ثنا أبو هشام الرفاعي، نا ابن فضيل عن عاصم. فقال: إنما تكلم ابن معين في أبي هشام لهذا.
قلت: حسنه (ت).
وجوب ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- في الخطبة
قال تعالى:{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}(٣) ابن أبي نجيح عن مجاهد "في هذه الآية قال: لا أذكر إلا ذكرت: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله" ويذكر عن محمد بن كعب نحوه.
٥١٤١ - الفريابي نا سفيان (ت)(٦)، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم -صلى الله عليه وسلم- إلا كانت ترة عليهم يوم القيامة إن شاء أخذهم الله وإن شاء عفا عنهم".
(١) تقدم. (٢) أخرجه أبو داود (٤/ ٢٦١ رقم ٤٨٤٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٤)، وابن ماجه (١/ ٦١٠ رقم ١٨٩٤) من طرق عن قرة به. (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) أبو داود (٤/ ٢٦١ رقم ٤٨٤١)، والترمذي (٣/ ٤١٤ رقم ١١٠٦) وحديث الترمذي من طريق محمد ابن فضيل، عن عاصم بن كليب. (٥) الشرح: ٤. (٦) الترمذي (٥/ ٤٣٠ رقم ٣٣٨٠)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.