للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ترك الجمعة للعذر لمرض أو خوف ونحوهما وللطين

٥٠٢٤ - (د ق) (١) جرير، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر فلا صلاة له. قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض".

٥٠٢٥ - (ق) (١) عبد الحميد بن بيان، ثنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بهذا، ولفظه "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلامن عذر".

٥٠٢٦ - ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن "أن ابن عمر دعي يوم الجمعة وهو يستجمر للجمعة إلى سعيد بن زيد وهو يموت فأتاه وترك الجمعة".

٥٠٢٧ - (خ) (٢) الليث، عن يحيى، عن نافع "أن ابن عمر ذكر له أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل -وكان بدريًا- مريض في يوم الجمعة، فراح إليه بعد أن تعالى النهار واقترب الجمعة وترك الجمعة".

٥٠٢٨ - (خ م د) (٣) ابن علمة، أخبرنى عبد الحميد الزيادي، ثنا عبد الله بن الحارث ابن عم محمد بن سيرين "أن ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطر: إذا قلت: أشهد أن محمدًا رسول الله، فلا تقل حي على الصلاة. قل: صلوا في بيوتكم. قال. فكان الناس استنكروا ذلك. فقال: قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم تمشون في الطين والمطر".


(١) تقدم.
(٢) البخاري (٧/ ٣٦٠ رقم ٣٩٩٠).
(٣) البخاري (٢/ ٤٤٦ رقم ٩٠١)، ومسلم (١/ ٤٨٥ رقم ٦٩٩) [٢٦]. وأو داود (١/ ٢٨٠ رقم ١٠٦٦).
وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٠٢ رقم ٩٣٩) مهن طريق عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث بنحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>