يكتب آثري وخطاي ورجوعي إلى أهلى وإقبالي وإدباري -أو كما قال- فقال: أنطاك الله ذلك كله وأعطاك ما احتسبت أجمع -أو كما قال".
٤٤٣١ - (خ)(١) حميد، عن أنس "أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فيدنوا من المسجد، فكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تعرى المدينة فقال: يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم؟ قالوا: بلى. فأقاموا".
٤٤٣٢ - (م)(٢) معتمر، نا كهمس، عن أبي نضرة، عن جابر قال: "أراد بنو سلمة أن يتحولوا قرب المسجد والبقاع خالية، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا بني سلمة، دياركم دياركم؛ فإنها تكتب آثاركم فأقاموا وقالوا: ما يسرنا أنا كنا تحولنا".
٤٤٣٣ - (د ق)(٣) يحيى القطان، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا".
قلت: إِسناده صالح.
فصل المساجد وعمارتها بالصلاة وانتظار الصلاة بها
٤٤٣٤ - (م)(٤) أبو ضمرة، ثنا الحارث بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مهران (٥) مولى أبي هريرة، عن أبي حريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أحب البلاد إلى الله مساجدها".
٤٤٣٥ - جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: "جاء رجل فقال: يا رسول الله، أي البقاع خير؟ قال: لا أدري. فقال: أي البقاع شر؟ قال: لا أدري. قال: فأتاه جبريل فقال. له النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا جبريل، أي البقاع خير؟ قال: لا أدري. قال: أي البقاع شر؟ قال: لا أدري. قال: سل ربك. فانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعق منها
(١) البخاري (٤/ ١١٨ رقم ١٨٨٧). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٢٥٨ رقم ٧٨٤) من طريق حميد به. (٢) مسلم (١/ ٤٦٢ رقم ٢٨١). (٣) أبو داود (١/ ١٥٢ رقم ٥٥٦)، وابن ماجه (١/ ٢٥٧ رقم ٧٨٢). (٤) مسلم (١/ ٤٦٤ رقم ٢٨٨). (٥) كتب في حاشية "الأصل": ابن مهران آخر غير شيخ ابن أبي ذئب.