٤٤٢٥ - عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة، سمع عقبة بن عامر يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد لرعى الصلاة كتب له كاتبه -أو كاتباه- بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع". سمعه الربيع المرادي من ابن وهب، أخبرني عمرو. قلت: إِسناده صالح.
٤٤٢٦ - (ق)(١) يحيى بن الحارث الشيرازي -وكان الخريبي يثني عليه- نا زهير بن محمد وأبو غسان، عن أبي حازم، عن سهل قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة".
٤٤٢٧ - داود بن سليمان مؤذن مسجد ثابت البناني، ثنا أبي، عن ثابت، عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "بشر المشائين في ظلم الليل بالنور التام يوم القيامة".
٤٤٢٨ - (د ت)(٢) إسماعيل الكحال، عن عبد الله بن أوس، عن بريدة الأسلمي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة.
قلت: إِسماعيل بن سليمان بصري ما ضعف.
٤٤٢٩ - (خ م)(٣) يزيد بن عبد الله، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى، فأبعدهم، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجرًا من الذي يصليها ثم ينام".
٤٤٣٠ - (م)(٤) سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبيّ قال: "كان رجل ما أعلم أحدًا من الناس من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا من المسجد منه، فكان يحضر الصلوات مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فقيل له: لو اشتريت حمارًا فركبت في الرمضاء والظلماء فقال: والله ما أحب أن منزلي يلزق المسجد فأخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك فسأله فقال: يا رسول الله، كيما
(١) ابن ماجه (١/ ٢٥٦ رقم ٧٨٠). (٢) أبو داود (١/ ١٥٤ رقم ٥٦١)، والترمذي (١/ ٤٣٥ رقم ٢٢٣). وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع، هو صحيح مسند وموقوف إلى أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يسند إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. (٣) البخاري (٢/ ١٦١ رقم ٦٥١)، ومسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٦٢). (٤) مسلم (١/ ٤٦٠ - ٤٦١ رقم ٦٦٣). وأخرجه أبو داود (١/ ١٥٢ رقم ٥٥٧)، وابن ماجه (١/ ٢٥٧ رقم ٧٨٣) كلاهما عن طريق أبي عثمان به.