٤٣٦٨ - يزيد بن زريع وأبو أسامة عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق "قلت لعائشة: هل كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن كان يجيء من مغيبه"(١).
وروي في ذلك عن جابر وكعب بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ومر لمعاذة عن عائشة "أنه عليه السلام كان يصليها أربعًا ويزيد ما شاء الله" ومجموع الأحاديث يدل على أنه كان لا يداوم عليها لعلة وهي:
٤٣٦٩ - (م)(٢) مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت:"ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى سبحة الضحى وإني لأسبحها وإن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليدع العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم.
قلت: قد داوم على قيام الليل ولم يفرض علينا.
صلاة الزوال
٤٣٧٠ - الثوري (ت س ق)(٣) عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: "سألنا عليًا رضي الله عنه عن تطوع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالنهار فقال لنا: ومن يطيقه؟ قلنا: حدثناه نطيق منه ما أطقنا. فقال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمهل إذا صلى الفجر حتى إذا ارتفعت الشمس فكان مقدارها من العصر قام فصلى ركعتين يفصل فيهما بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين ثم يصلي ركعتين بعد الظهر يفعل فيهما مثل ذلك ثم يصلي أربعًا قبل العصر يفعل فيهن مثل ذلك".
وكذا رواه شعبة وجماعة، عن أبي إسحاق وزاد إسرائيل عن أبي إسحاق فيه "وقلما يداوم عليها" تفرد به عاصم، وكان ابن المبارك يضعفه فيطعن في روايته لهذا الحديث.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١/ ١٨١ رقم ٤٨١) ص طريق خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق به. (٢) مسلم (١/ ٤٩٧ قم ٧١٨). وأخرجه البخاري (٣/ ١٣ - ١٤ رقم ١١٢٨)، وأبو داود (٢/ ٢٨ رقم ١٢٩٣)، والنسائي في الكبرى (١/ ١٨٠ رقم ٤٨٠) كلهم من طريق مالك به. (٣) الترمذي (٢/ ٤٩٣ - ٤٩٤ رقم ٥٩٨)، والنسائي (١/ ١٤٧ رقم ٣٣٧)، وابن ماجه (١/ ٣٦٧ رقم ١١٦١) وقال الترمذي: هذا حديث حسن.