الضحى لا ينهضه إلا إياها فأجره كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين" (١).
قلت: وفي صلاة الضحى للحاكم حديث:
٤٣٦٣ - الزهري عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في بيته سبحة الضحى فقاموا وراءه فصلوا" قال الحاكم: هذه لفظة متفق عليها كذا قال. قلت:
٤٣٦٤ - خالد بن عبد الله، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي حرب: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب". ورواه حماد بن سلمة وغيره عن محمد، عن أبي سلمة مرسلًا.
٤٣٦٥ - ولشعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الضحى".
وللترمذي (٢) من حديث:
٤٣٦٦ - محمد بن إسحاق، حدثني موسى بن عبد الله بن المثنى بن أنس، عن عمه ثمامة، عن أتس مرفوعًا "من صلى الضحى [ثنتي عشرة ركعة](٣) بنى [الله](٣) له قصرا في الجنة من ذهب" وساق الحاكم عدة أحاديث غريبة وواهية.
قال المؤلف:
ذكر الحديث الذي في تركه عليه السلام صلاة الضحى وأن المراد ترك المداومة
٤٣٦٧ - (خ)(٤) ابن أبي ذئب ومعمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة [قالت](٥): "ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبح سبحة الضحى وإني لأسبحها". زاد فيه معمر: قالت: "وما أحدث الناس شيئًا أحب إليّ منها". فمرادها -والله أعلم- ما رأيته داوم عليها وكذا قولها: "وما أحدث الناس" تريد مداومتهم.
قلت: اللفظ لا يحتمل هذا التأويل.
(١) أخرجه أبو داود (١/ ١٥٣ رقم ٥٥٨) من طريق يحيى الذماري به. (٢) (٢/ ٣٣٧ رقم ٤٧٣). وأخرجه ابن ماجه أيضًا (١/ ٤٣٩ رقم ١٣٨٠) من طريق ابن إسحاق بنحوه. (٣) ليست في "الأصل" والمثبت من جامع الترمذي وسنن ابن ماجه. (٤) البخاري (٣/ ٦٧ رقم ١١٧٧). (٥) في "الأصل، م": قال. والمثبت من "هـ".