ثوبك وفِرَّ (١).
وروى أبو نعيم عن ابن المبارك رحمه الله تعالى: فرَّ من الناس كفرارك من الأسد (٢).
وقال الخطابي: حدثنا عن الشافعي - رضي الله عنه - أنه قال: ما أشبه هذا الزمان إلا بما قال تَأَبَّطَ شرًّا: [من الطويل]
عَوَى الذِّئْبُ فَاسْتَأنَسْتُ لِلذِّئْبِ إِذْ عَوى ... وَصَوَّتَ إِنْسانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ (٣)
قال: وأنشدني الآبري لمنصور بن إسماعيل: [من المجتث]
النَاسُ بَحْرٌ عَمِيقٌ ... وَالبُعْدُ عَنْهُمْ سَفِينَةْ
وَقَدْ نَصَحْتُكَ فانْظُرْ ... لِنَفْسِكَ الْمِسْكِينَة
قال: وأَنْشَدُونا له:
(١) رواه البيهقي في "الزهد الكبير" (ص: ١٠٠).(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ١٦٥).(٣) انظر: "العزلة" للخطابي (ص: ٥٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.