قلَّ ما سألناه إلا قال حدثني عبد الله بن عامر قال حدثني سالم. وقال ابن المديني: لا يحتج بحديثه، وقال ابن نمير، وأبو حاتم، وأبو زرعة: منكر الحديث، مضطرب الحديث، وزاد أبو حاتم: ليس له حديث يعتمد عليه، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: يترك وهو مغفل، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. وقال ابن معين، والنسائي، وابن خراش: ضعيف، وقال أحمد: ليس بذاك، وقال: حديثه إلى الضعف ما هو، وقال ابن حبان: كان سيء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه،
وقال ابن سعد: كثير الحديث لا يحتج به. وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه وفي أحاديثه ضعف وله أحاديث مناكير، وقال ابن عدي: احتمله الناس وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال العجلي: لا بأس به.
وقال ابن حجر: ضعيف من الرابعة، مات في أول دولة بني العباس سنة ١٣٢ هـ (عخ د ت سي حه).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٩/ ٢٢٥)، تاريخ الدارمي (٣١٧)، التاريخ لابن معين (٣/ ١٧٠، ١٨٣)، بحر الدم (٢٢٣)، سؤالات أبي داود (٢٠٦)، العلل لأحمد (٢/ ٢١٠)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (١٥٠)، الضعفاء للبخاري (٩٤)، التاريخ الكبير (٦/ ٤٨٤)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٤٧، ٣٤٨)، السؤآلات والضعفاء (٢/ ٦٤٦)، الشجرة (٢٣٧)، سؤالات البرقاني للدارقطني (٤٩)، الثقات للعجلي (٢/ ٩)، الضعفاء لابن الجوزي (٢/ ٧٠)، المجروحين (٢/ ١٢٧، ١٢٨)، المعرفة (٢/ ٧٧٨)، الكامل (٥/ ١٨٦٦ - ١٨٦٩)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٢٣٣، ٢٣٤)، تهذيب الكمال (١٣/ ٥٠٠ - ٥٠٦)، الميزان (٢/ ٣٥٣، ٣٥٤)، المغني (١/ ٣٢١)، الكاشف (١/ ٥٢٠)، التهذيب (٤/ ٤٦ - ٤٩)، التقريب (٢٨٥) وفيه (عخ ٤) والصواب من نسخة أبي الأشبال (٤٧٢).
ويظهر من كلام النقاد فيه أنه ضعيف جداً والله أعلم.
(٥) عبد الله بن عامر بن ربيعة العَنْزي، حليف بني عدي، أبو محمد المدني: ولد على عهد النبي
صلى الله عليه وسلم، وروى ابن سعد، وأحمد، وأبو داود وغيرهم حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أمه وهو صغير، فنادته أمه فقالت: تعال هاك تعال ... الحديث.
ولذا اختلف فيه: فقال بعضهم: إنه صحابي صغير. وذكره الذهبي في أسماء الصحابة من كلام ابن عبد البر، وابن منده، وأبي نعيم، وكذا ذكره ابن حجر في الإصابة وقال ذكره الترمذي في الصحابة وقال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وما سمع منه حرفاً. واختاره ابن حبان، والذهبي في الميزان، والعلائي وقال: وما عدا هذا الحديث مرسل.
وذكر آخرون أنه تابعي: قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: لا أحسب عبد الله حفظ هذا الكلام لصغره، وقد حفظ عن أبي بكر وعمر، وهو ثقة قليل الحديث، ونقل ابن معين قول أبي معشر: إنهما اثنان أحدهما الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم فمات، فولد لأمه آخر فسمته عبد الله ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً، وقال العجلي: من كبار التابعين ثقة.
وقال الذهبي في السّيرَ: له حديث مرسل في سنن أبي داود، وقال أبو زرعة: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ثقة صغير، ووثقه أحمد.
وقال ابن حجر في الإصابة: أخوه الأكبر هو الذي استشهد بالطائف، وقول أبي معشر لا يصح لما في ترجمته أنه حفظ شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام.
وفي التقريب: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأبيه صحبة، مشهور، ووثقه العجلي، مات سنة بضع وثمانين (ع).