للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هو هذا أو غيره. لكن ابن أبي حاتم فصل بينهما فذكر الراوي عن معاذ، ثم ذكر الذي روى عنه حصين وذكر أن له صحبة. وذكره البخاري وقال: حديثه في الكوفيين، ولم يشر إلى الصحبة. وقال ابن عبد البر: مذكور في الصحابة لا أقف على نسبه في قريش، وفيه نظر روى عن حصين وقد قيل: إنه عبد بن مسلم الذي روى عنه حصين فإن كان فهو أسدي.

وقال ابن حجر في التهذيب: كذا قال ابن عبد البر والظاهر أنه غيره، وقد قال البغوي في الصحابة:

عبيد الله بن مسلم يقال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخرج له حديثين من رواية حصين عنه، ... وقال في التقريب: صحابي له حديثان، ويقال: تابعي (جه).

ترجمته في:

الجرح والتعديل (٥/ ٣٣٢)، التاريخ الكبير (٥/ ٣٩٨)، الاستيعاب (٣/ ١٣٤)، أسد الغابة (٣/ ٣٤٤)، تحفة الأشراف (٨/ ٤٠٥)، تهذيب الكمال (١٩/ ١٥٧)، تجريد أسماء الصحابة (١/ ٣٣٥)، الكاشف (١/ ٦٨٦)، التهذيب (٧/ ٤٧، ٤٨)، الإصابة (٤/ ٢٣٦، ٢٣٧، ٥/ ٢٠٩، ٢١٠)، التقريب (٣٢٣، ٣٧٤).

درجة الحديث:

إسناد الحديث فيه يحيى بن عبيد الله وهو لين الحديث، وثقه الترمذي وحده.

وقد قال البوصيري في (الزوائد /٢٣٦): هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عبيد الله ابن عبد الله بن موهب، وذكر في (مصباح الزجاجة ٢/ ٥٢) كلام المزي في التحفة.

ويحيى الذي في إسناد الحديث ليس هو ابن موهب، وبمراجعة ترجمتة في (تهذيب الكمال ٣١/ ٤٤٩، ٤٥٠) تبين أنه شخص آخر غير يحيى الجابر، ولم يرو عن عبيد الله بن مسلم ولم يرو عنه عبيدة بن حميد، لكن يحيى الجابر ضعيف أيضاً.

وقد قال الهيثمي في (المجمع ٣/ ٩): فيه يحيى لم أجد من وثقه ولا من جرحه، ومع ذلك حسّن المنذري في (الترغيب والترهيب ٢/ ٧١٤) إسناد أحمد فقال: إسناد أحمد حسن أو قريب من الحسن.

وكذا قال الدمياطي في (المتجر الرابح /١٨٥): خرج أحمد بإسناد حسن لابأس به عن معاذ

رضي الله عنه.

واختلف قول الألباني فيه:

فضعفه في (التعليق على المشكاة ١/ ٥٥١)، وحسنه في (صحيح الجامع ٢/ ١١٨٨)، وصححه في (صحيح جه ١/ ٢٦٨)، وتحسينه إياه للشواهد.

فإن الحديث له شواهد عامة في الوعد بدخول الجنة لمن فقد ولداً من أولاده وأوضح من ذلك:

حديث أبي هريرة رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: {صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه ـ أو قال أبويه ـ فيأخذ بثوبه ـ أو قال بيده ـ كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى ـ أو قال فلا ينتهي ـ حتى يدخله الله وأباه الجنة} وقوله: دعاميص أي صغار أهلها، وأصل الدعموص دويبة تكون في الماء لاتفارقه، وهو الدخال في الامور أي هذا الصغير في الجنة لايفارقها ولايمنع من الدخول في أي موضع (النهاية/دعمص/٢/ ١٢٠) وصنفة الثوب: طرفه (النهاية/صنف/٣/ ٥٦)

<<  <  ج: ص:  >  >>