والحارث في مسنده كما في (المطالب العالية ٣/ ٨٦، ٨٧)
والبيهقي في (الكبرى ٨/ ١٨٨)
الطبراني في (الأوسط ٨/ ٩٨)، وفي (الكبير ٨/ ٢٧٣، ٢٧٤) ولفظه في رواية: {تفرقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وأمتي تزيد عليهم فرقة كلها في النار إلا السواد الأعظم}.
(٦) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
أخرج حديثه ابن أبي عاصم في (السنة ١/ ٣٥، ٣٦) ولفظه: {افترق من كان قبلكم على اثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث، وهلك سائرها}.
(٧) سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
أخرج حديثه عبد بن حميد في (المنتخب ١/ ١٨١)
والآجري في (الشريعة /١٧)
والدورقي في (مسند سعد /١٤٨)
وابن بطة في (الإبانة ١/ ٣٧٠، ٣٧١)
والبزار في (البحر الزخار ٤/ ٣٧، ٣٨)، وهو في (مسند سعد /٢٠٥)
وابن أبي شيبة في مسنده ذكره الزيلعي في (تخريج الكشاف ١/ ٤٤٨) ولفظه {افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملة، ولن تذهب الليالي والأيام حتى تفترق أمتي على مثلها}.
(٨) أبو الدرداء، وأبو أمامة، وواثلة، وأنس جميعاً:
أخرج حديثهم الطبراني في (الكبير ٨/ ١٥٢، ١٥٣) وهو حديث طويل، وفيه ذكر افتراق الأمم.
(٩) عمرو بن عوف رضي الله عنه:
أخرج حديثه الطبراني في (الكبير ١٧/ ١٣) وهو حديث طويل أيضاً.
ورواه الحاكم في (المستدرك ١/ ١٢٩) مختصراً وفيه افتراق هذه الأمة على اثنتين وسبعين فرقة، وتصحف في المستدرك إلى {ثم إنهم يكونون}، وفي الكبير {ثم إنكم تكونون} وهو المناسب
للسياق والله أعلم.
(١٠) حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:
ذكره الزيلعي في (تخريج أحاديث الكشاف ١/ ٤٥٠) وعزاه إلى بحشل في تاريخ واسط.
وفي هذا الموضوع رسالة صغيرة بعنوان (نصح الأمة في فهم أحاديث افتراق الأمة) للهلالي، وقد وجدتها بعد انتهائي من تخريج الحديث، وهي نافعة بإذن الله.
دراسة الإسناد:
(١) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي: تقدم، وهو صدوق.
(راجع ص ١٧٧٣)