التاريخ الكبير (الكنى /٦٥)، الجرح والتعديل (٩/ ٤٢٩، ٤٣٠)، الثقات لابن حبان (٥/ ٥٧٠)، مجمع الزوائد (٤/ ١٢٧)، تهذيب الكمال (٣٤/ ٢٢٢، ٢٢٣)، الكاشف (٢/ ٤٥٣)، الإصابة (٧/ ٣٤٧)، التهذيب (١٢/ ٢١١، ٢١٢)، التقريب (٦٦٨).
ومثل هذا الراوي يحكم عليه ابن حجر بأنه مستور أو مجهول الحال؛ لأنه روى عنه أكثر من واحد، ولم يوثقه معتبر كما في مقدمة (التقريب /٧٤).
درجة الحديث:
الإسناد فيه أبو كثير وهو مستور كما تبين من حاله وباقي الرواة فيهم ثقة وصدوق، وقد انفرد به
أبو كثير؛ فالحديث ضعيف.
وقد ذكر المزي في (التحفة ٨/ ٣٥٨) الاختلاف على أبي كثير فيه.
وقال الهيثمي في (المجمع ٤/ ١٢٧، ١٢٨): رواه أحمد وفيه أبو كثير وهو مستور، وبقية رجاله موثقون، ثم قال في رواية الطبراني: إن فيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان، والحاكم وضعفه ابن عدي.
ومع ذلك صححه الحاكم في (المستدرك ٢/ ٢٥) ووافقه الذهبي.
وللحديث شاهد صحيح رواه:
(م: كتاب الإمارة: باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدَّين ١٣/ ٢٨ - ٣٠) من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يارسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفَّر عني خطاياي؟ . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير