للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ينشد وذكره، ثم قال: " وهذ وهم فإن ابن رواحة قتل في هذه الغزوة، وهي قبل الفتح بأربعة أشهر، وإنما كان ينشد بين يديه شعر ابن رواحة، وهذا مما لاخلاف فيه بين أهل النقل وقد ذكر قبل ذلك في (الزاد ٣/ ٣٧١) أن ابن رواحة قال هذا الشعر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية.

وحديث أنس بدون القسم:

حسَّنه البغوي في (شرح السنة ١٢/ ٣٧٤، ٣٧٥)

وحسنه ابن حجر في (الإصابة ٤/ ٨٦)

وقال الهيثمي في (المجمع ٨/ ١٣٠): رواه البزار رجاله رجال الصحيح.

وحديث كعب بن مالك رضي الله عنه: قال فيه الهيثمي في (المجمع ٨/ ١٢٣) رواه أحمد بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح.

كما صححه بعض المعاصرين:

الألباني في (صحيح س/٢/ ٦٠٤)، وفي (مختصر الشمائل/١٣١).

وذكره أكرم العمري في (السيرة الصحيحة ٢/ ٤٦٤).

وصحح الألباني حديث كعب بن مالك في (الصحيحة ٤/ ٥٩٣).

شرح غريبه:

خلوا بني الكفار عن سبيله: أي خلوا يابني الكفار عن سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم (تحفة الأحوذي ٨/ ١٣٨).

الهام: جمع هامة وهي أعلى الرأس (النهاية/هوم/٥/ ٢٨٣، ٤/ ١٣٤).

مقيله: موضعه، مستعار من موضع القائلة، وسكون الباء في نضربْكم من جائزات الشعر، وموضعها الرفع (النهاية/قيل/٤/ ١٣٤).

يُذهِل: ذهل: سلا، أو انصرف وترك (مجمع بحار الأنوار/ذهل/٢/ ٢٥٤) ويقال ذهل عن الأمر: تناساه عمداً وشُغل عنه (المصباح المنير ١/ ٢١١).

٧٨٤ - حديث محمد بن جحش رضي الله عنه:

قال النسائي رحمه الله تعالى: أخبرنا علي بن حُجر عن إسماعيل قال حدثنا العلاء عن أبي كثير مولى محمد بن جحش عن محمد بن جحش قال: {كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلى السماء، ثم وضع راحته على جبهته، ثم قال: سبحان الله ماذا نُزّل من التشديد فسكتنا وفَزَعنا، فلما كان من الغد سألته: يارسول الله ما هذا التشديد الذي نُزّل؟ فقال: والذي نفسي بيده لو أن رجلاً قُتل في سبيل الله، ثم أُحيي ثم قُتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يُقضى عنه دينه}.

التخريج:

س: كتاب البيوع: : التغليظ في الدين (٧/ ٣١٤).

وأخرجه البغوي في (شرح السنة ٨/ ٢٠٠، ٢٠١)

<<  <  ج: ص:  >  >>