للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه النسائي بعد حديث عبد الله بن عمرو (٧/ ٨٣) بلفظ {قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا}.

الثالث: حديث البراء بن عازب رضي الله عنه:

رواه (جه: كتاب الديات: باب التغليظ في قتل مسلم ظلماً ٢/ ٨٧٤) أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: {لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق}.

دراسة الإسناد:

(١) محمد بن معاوية بن مَالَج: ـ بميم وجيم ـ وجده يزيد أو صالح الأنماطي، أبو جعفر البغدادي. قال النسائي: صالح، وفي موضع: لابأس به. وذكره ابن جبان في الثقات وقال: ربما وهم وقال البزار ثقة، وقال مسلمة لا بأس به. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: كان واقفياً ـ أي لايقول مخلوق ولا غير مخلوق ـ. قال الذهبي في الكاشف: ثقة، وزاد في المغني: إلا أنه كان يقف في القرآن، وقال في الميزان: شيخ صدوق إلا أنه كان يقف في القرآن.

وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم، من العاشرة (س).

ترجمته في:

تاريخ بغداد (٣/ ٢٧٤، ٢٧٥)، الثقات لابن حبان (٩/ ١١٦)، المعجم المشتمل (٢٧٢)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٤٧٦، ٤٧٧)، الضعفاء لابن الجوزي (٣/ ١٠٠)، المغني (٢/ ٦٣٤)، الميزان (٤/ ٤٥)، الكاشف (٢/ ٢٢٢، ٢٢٣)، التهذيب (٩/ ٤٦٣، ٤٦٤)، التقريب (٥٠٧).

(٢) محمد بن سلمة الحراني: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص ٣٨٧)

(٣) ابن إسحاق: تقدم، هو محمد بن إسحاق بن يسار، وهو صدوق يدلس عن الضعفاء، رمي بالتشيع والقدر. (راجع ص ١٥٧٣)

(٤) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البَجَلي، أبو إسحاق الكوفي، والد إسماعيل.

مختلف فيه: فقد قال الثوري: لابأس به. وذكر أحمد أن ابن معين تكلم فيه بحضرة عبد الرحمن بن مهدي حيث ذكر إبراهيم والسدي، فقال يحيى: ضعيفان مهينان، فحمل عليه عبد الرحمن حملا شديدا، وجعل أبو عبد الله يعجب من قوله مهينان. وقال ابن سعد: ثقة. وقال العجلي: جائز الحديث. وقال الساجي: صدوق، وقال: أبو داود: صالح الحديث.

واختلف فيه قول أحمد: ففي رواية: لابأس به، وفي أخرى: فيه ضعف، وقال: ليس به بأس هو كذا وكذا، وقال: أبو معشر أجلُّ في قلبي منه. وقال المروذي: لين أحمد أمره، وقوله: كذا وكذا قال الذهبي: هي كناية عمن فيه لين. وقال يحيى القطان، والنسائي: ليس بالقوي. والذي جاء عن ابن معين تضعيفه في عدة روايات حيث قال: ضعيف، وقال: ضعيف الحديث، وقال: في حديثه ضعف، وقال: ليس بذاك القوي، وقال في إبراهيم بن مهاجر بن مسمار: ليس به بأس. وذكر ابن أبي حاتم هذه العبارة في ترجمة إبراهيم البجلي فالله أعلم. وقال أبو حاتم: منكر الحديث وليس بالمتروك، وقال: شيخ مديني، وقال: ليس بالقوي هو وحصين وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج به، وسئل: ما معنى لايحتج به؟ قال: كانوا قوماً لايحفظون فيحدثون بما لايحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطراباً ما شئت. وقال الفسوي: له شرف ونبالة، وحديثه لين. وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال: تكلم فيه يحيى القطان لأنه حدث بأحاديث لايتابع عليها، وغمزه شعبة أيضاً. وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضاً وهو عندي أصلح من إبرهيم

<<  <  ج: ص:  >  >>