للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(١١) ابن حجر: نقل السخاوي في (المقاصد /٣٨٦) قوله: " لايلزم من هذه العبارة ـ أي عبارة الدارقطني ـ لا يثبت منها شيء ـ لايلزم أن يكون موضوعا، فالثابت يشمل الصحيح، والضعيف دونه، وهذا ضعيف".

(١٢) الملا علي القاري: في (الأسرار المرفوعة /٤٦١) ذكره من الأحاديث الباطلة.

(١٣) الشوكاني: قال في (الفوائد المجموعة /٧٧، ٧٨): قد روى من طرق لاتقوم بها الحجة عن أنس، وابن عباس، وعائشة، وجابر بألفاظ مختلفة.

وقد تساهل البغوي فذكره في الحسان (المصابيح ٢/ ٤١).

أما السيوطي فقد ضعفه في (الجامع الصغير ومعه الفيض ٤/ ١٣٩)، وذكره في (اللآلى ٢/ ٩١ - ٩٣)، ومال إلى قبوله في (النكت البديعات /١٩٤، ١٩٥) معتمدا على أن سعيداً الوراق لم ينفرد بحديث

أبي هريرة بل تابعه عبد العزيز بن حازم عند الديلمي، وأن سعيد بن مسلمة لم ينفرد بحديث عائشة بل تابعه تليد. وكذا قال الكتاني في (تنزيه الشريعة ٢/ ١٣٩) وقال: حديث سعيد حسن بالمتابعة لأنه لم يتهم بكذب، ووثقه ابن عدي، وقد قال البيهقي في حديث عائشة في (الشعب ٧/ ٢٤٩): تليد وسعيد ضعيفان. وقول السيوطي هذا معارض بأقوال الأئمة المتقدمين الذين حكموا على جميع طرقه بالضعف، فيقدم قولهم على قوله، ثم إن متابعة عبد العزيز فيها رواد ابن الجراح وهو تالف (من تعليق المعلمي على الفوائد المجموعة /٧٨) والله أعلم.

وقد قال المناوي كما نقله عنه (تحفة الأحوذي ٦/ ٩٦): جاء بأسانيد ضعيفة يقوي بعضها بعضاً وهذا مردود بما تقدم.

وممن تكلم في الحديث من المعاصرين:

(١) المعلمي: في تعليقه على (الفوائد المجموعة /٧٧) وذكر أن سعيداً الوراق خلط في هذا الخبر، ثم تكلم في روايته من طريق سعيد بن المسيب، وقال: فيه خلف بن يحيى الراوي عن عنبسة كذبه أبو حاتم.

(٢) الألباني: قال في (الضعيفة ٢/ ١٠١، ١٠٢) حديث ابن عباس موضوع، فيه الغلابي وضاع، وكذا في (ضعيف الجامع ٤/ ٢٤٤) وضعف الحديث برواياته الثلاث في (ضعيف الجامع ٤/ ٢٣٦) وقال: ضعيف جداً (ضعيف ت/٢٢١)، وفي (الضعيفة ١/ ١٨٤، ١٨٥) قال: كل طرقه ضعيفة عند تدقيق النظر

وقد أطال صاحب (تتميم النقد الصحيح /١٠٤ - ١٠٦) في ذكر الطرق ونقد العلماء لها والخلاصة التي وصل إليها: أن الحديث شديد الضعف من حديثي عائشة، وأبي هريرة، وغير ذلك فيها انفراد كذاب، أو وضاع، والقول قول الدارقطني والعقيلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>