نظافة إسناده) اهـ، والسند غير نظيف - علمت ما فيه -. وعبد اللّه بن محمد بن سعيد ضعيف، حدث عن الفريابي، وغيره بالبواطيل - والحديث وارد من غير طريقه -.
وخلاصة القول: أن الحديث منكر، لا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد بقصته - والله أعلم -.
١٨٥٤ - [٦٢] عن أبي ليلى الأنصارى - رضي الله عنه - قال: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخًا وجعًا. قال:(مَا وَجَعُ أَخِيْكَ)؟ قال: به لمم. قال:(اذهَبْ فَأتِنِي بِهِ). قال: فذهب، فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتَاب، وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها، {وإلهكم إله واحد}(١)، وآية الكرسى، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من آل عمران - أحسبه قال:{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}(٢) -، وآية من الأعراف:{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَق ... }(٣) الآية، وآية المؤمنين:{وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ}(٤)، وآية من الجن:{وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا}(٥)، وعشر آيات من أول الصافات،