هَذَا المَكَانِ، فَأَخْبِرِيْنَا مَا فَعَلَ). قال.: فذهبنا، ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث، فقال:(مَا فَعَلَ صَبِيُّكِ)؟ فقالت: والذي بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئًا حتى الساعة، فاجترر هذه الغنم. قال:(انْزِلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً، وَرُدَّ البَقِيَّةِ).
هذا طرف من حديث فيه طول رواه عن يعلى بن مرة: عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري المدني، والمنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي، وعبد الله بن حفص.
فأما حديث عبد الرحمن بن عبد العزيز عنه فرواه: الإمام أحمد (١) - وهذا مختصر من لفظه - عن عبد الله بن نمير (٢) عن عثمان بن حكيم عنه به ... وهذا إسناد ضعيف فيه علتان، إحداهما: أن عبد الرحمن بن عبد العزيز المذكور قال فيه أبو حاتم: (شيخ مضطرب الحديث) اهـ، وجهله ابن معين، وابن عدي، وقال الحافظ:(صدوق يخطئ) اهـ، وتقدّم. والأخرى: أنه لم يدرك يعلى بن مرة - رضى الله عنه -، فقد عدّه الحافظ (٣) في الطبقة الثامنة، وهي الطبقة الوسطى من أتباع التابعين (٤) فالإسناد: منقطع.
(١) (٢٩/ ٨٩ - ٩٠) ورقمه/ ١٧٥٤٨. (٢) وكذا رواه: ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤٣٥) ورقمه/ ١١٥ عن ابن نمير به. (٣) التقريب (ص/ ٥٨٨) ت/ ٣٩٥٨. (٤) انظر: المصدر نفسه (ص/ ٨٢).