أحمد (١) عن عفان، وعن (٢) حسن بن موسى، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة (٣)، ورواه: الإمام أحمد (٤) - أيضًا - عن أسود بن عامر، وَعن (٥) هاشم بن القاسم، كلاهما عن شريك، كلاهما (حماد بن سلمة، وشريك) عنه عن أبي يحيى عن ابن عباس ... واسم أبي يحيي: زياد المكي الأعرج.
وهكذا رواه: النسائي في السنن الكبرى (٦) عن محمد بن إسماعيل بن سمرة عن وكيع عن سفيان (يعني: الثوري)، وعن (٧) هناد بن السرى عن أبي
= وليس في الحديث حجة لمن يحلف على حقوق الناس ظلمًا معتمدًا على إخلاصه؛ لأن ما ثبت فيه محمول على الخصوصية - كما سلف -. وروى البخاري (١١/ ٥٦٤) ورقمه/ ٦٦٧٥ عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس). وروى مسلم (١/ ١٢٢) ورقمه/ ١٣٧ من حديث أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من اقتطع حق امرئٍ مسلمٍ بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة). فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا، يا رسول الله؟ قال: (وإن قضيبا من أراك). (١) (٤/ ١٣٤) ورقمه/ ٢٢٨٠ - ومن طريقه: ابن الجوزى في العلل المتناهية (٢/ ٧٦٥) ورقمه/ ١٢٧٥ - . (٢) (٤/ ٣٧٤) ورقمه/ ٢٦١٣، وَ (٩/ ٢٧٧ - ٢٧٨) ورقمه/ ٥٣٧٩، وَ (٩/ ٢٧٨) ورقمه/ ٥٣٨٠. (٣) ورواه من طريق حماد - أيضًا -: الطبراني في مسند الشاميين (١/ ٧٢) ورقمه/ ٨٩. (٤) (٤/ ٤٣٠) ورقمه/ ٢٦٩٥، بنحوه، و معناه. (٥) (٥/ ١١٣) ورقمه / ٢٩٥٦، بنحوه. (٦) (٣/ ٤٨٩) ورقمه/ ٦٠٠٦. (٧) (٣/ ٤٨٣) ورقمه/ ٦٠٠٧، بنحوه.