ورواه: الطبراني في الكبير (١) عن يحيى بن عبد الباقي المصيصي، كلاهما عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء عن أبيه عنه (٢) به، بنحوه، مطولًا، وفيه:(يا فلان، أيما كان أحب إليك: أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدًا إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه، يفتحه لك)؟ قال: يا نبي الله، يسبقني إلى باب الجنة، فيفتحها لي لهو أحب إليّ. قال:(فذاك لك) ... وهذا إسناد حسن فيه: هارون بن زيد (٣)، وخالد بن ميسرة (٤)، وهما صدوقان: وحديثهما بما قبله: صحيح لغيره.
١٨٣٠ - [٣٨] عن مهاجر أبي الحسن عن شيخ أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فمر برجل يقرأ "قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ"(٥). قال:(أمّا هذَا فقدْ بَرِئَ منْ الشِّرْك). قال: وإذا آخر يقرأ: "قل هو اللّه أحد"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (بها وجبتْ لهُ الجنَّة).
(١) (١٩/ ٣١) ورقمه/ ٦٦، مثله، أطول منه. (٢) ورواه: البيهقي في الشعب (٧/ ١٣٥) ورقمه/ ٩٧٥٤ بسنده عن يونس بن محمد عن خالد بن ميسرة. (٣) انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٩٠) ت/ ٣٧١، والمعجم المشتمل لابن عساكر (ص/ ٣٠٧) ت/ ١١٠١، والتقريب (ص/ ١٠١٣ - ١٠١٤) ت/ ٧٢٧٥. (٤) انظر: الكامل (٣/ ٢٠)، والكاشف (١/ ٣٦٩) ت/ ١٣٥٧، والتقريب (ص/ ٢٩٢) ت/ ١٦٩١. (٥) يعني: السورة. ومثله ما سيأتي في قصة الرجل الآخر.