أمامة ... وفي رواية الإمام أحمد أن الشك في متن الحديث من عكرمة بن عمار، وعكرمة صدوق يدلس - وتقدم -، وصرح بالتحديث في صحيح مسلم.
ورواه: الطبراني في الكبير (١)، عن أحمد بن مسعود المقدسي عن محمد بن كثير عن الأزواعي عن شداد أبي عمار عن واثلة بن الأسقع - مكان: أبي أمامة - به، بلفظ:(فاذهب فإن الله قد عفا عنك) ... ومحمد بن كثير هو: العبدي، ضعيف - تقدم -، وقد توبع، فرواه النسائي في السنن الكبرى (٢) وابن حبان في صحيحه (٣)، كلاهما من طريق الوليد بن مسلم (وهو: الدمشقي) عن الأوزاعي به، قال النسائي:(لا نعلم أن أحدًا تابع الوليد على قوله عن واثلة، والصواب: أبو عمار (٤) عن أبي أمامة - واللّه أعلم -) اهـ، والوليد معروف بتدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث عن الأوزاعى. والوليد متابع!
وحديث الأوزاعي عن أبي عمار عن أبي أمامة رواه: أبو عبد الرحمن النسائي في السنن الكبرى من طريق (٥) عمر (٦)(وهو: ابن عبد الواحد)، ثم
(١) (٢٢/ ٦٧) ورقمه/ ١٦٢، مطولًا. (٢) (٤/ ٣١٤) ورقمه/ ٧٣١٢. (٣) الإحسان (٥/ ١٥ - ١٦) ورقمه/ ١٧٢٧. (٤) وقع في المطبوع: (أبو هانئ)، والتصحيح من طبعة حسن عبد المنعم (٦/ ٤٧٥) رقم/ ٧٢٧١. (٥) (٤/ ٣١٥) ورقمه/ ٧١٣١٣. (٦) وقع في المطبوع: (معمر)، وفيه: (أبو هانئ)، مكان: عمر، وأبى عمار، وكلاهما تحريف، صححته من طبعة حسن عبد المنعم (٦/ ٤٧٥) رقم/ ٧٢٧٢.