١٧٢٣ - [٣] عن محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل (١) - رضى الله عنهما - قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة، أو ليلتين طبخت لك طبيخًا، ففني الحطب، فخرجت أطلبه، فتناولتَ القدر، فانكفأتْ على ذراعك، فأتيت بك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: بأبي وأمي يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب. فتفل لي نهيك، ومسح على رأسك، ودعا لك، وجعل يتفل على يديك، ويقول:(أذهبْ البَأس ربُّ النَّاسِ، وَاشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شفَاءَ إلَّا شفَاؤكَ، شفاءً لا يُغَادرُ سَقَمَا). فقالت: فما قمتُ بك من عنده حتى برأت يدكَ.
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد (٢) - واللفظ له - عن إبراهيم بن أبي العباس وَيونس بن محمد، ورواه: الطبراني في الكبير (٣) عن الفضل بن العباس الأصبهاني، وساقه عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن زكريا بن يحيى - زحمويه (٤) -، وساقه - أيضًا - عن محمد بن الفضل السقطى عن سعيد بن سليمان (٥)، خمستهم عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن
(١) واسمها: فاطمة - وقيل غير هذا - ... انظر: المعجم الكبير (٢٤/ ٣٦٣)، وأسد الغابة (٦/ ٢٣٠)، و (٤/ ٣٠٩). (٢) (٢٤/ ١٩١) ورقمه / ١٥٤٥٣، وَ (٦/ ٤٣٧ - ٤٣٨). (٣) (٢٤/ ٣٦٣) ورقمه / ٩٠٢، ومن طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ٣٠٩) ت / ٤٧١٠. (٤) وكذا رواه: أبو نعيم في المعرفة (٢/ ٦٧) ورقمه / ٦٤٥، وَ (٦/ ٣٤٧٧) ورقمه / ٧٨٨٨ من طرق عن زكريا بن يحيى به. (٥) هو: الواسطي، روى الحديث عنه - أيضًا -: البخارى في التأريخ الكبير (١ / =