أنهاك)، وهذه رواية فيها تحريف من بعض رواتها؛ لمخالفتها سائر الروايات - والله أعلم -.
ورواه: الإمام أحمد (١) عن وكيع (٢)، وعن عبد الرحمن (وهو: ابن مهدي)(٣) جميعًا عن سفيان (هو: الثوري) عن الحسن بن عبيد الله به، ولم يذكرا فيه: عبد الرحمن بن يزيد (٤) ... وهذا إسناد منقطع؛ لأن إبراهيم بن سويد لم يسمع ابن مسعود، بينهما: عبد الرحمن بن يزيد - كما سلف - (٥). ولفظ حديث وكيع نحو اللفظ المتقدم، ولابن مهدي:(قد أذنت لك أن ترفع الحجاب، وتسمع سوادي حتى أنهاك).
وأما حديث علقمة بن قيس عنه فرواه: الإمام أحمد (٦)، وأبو يعلى (٧) عن أبي خيثمة، والطبراني (٨) عن محمد بن النضر الأزدي، كلهم عن معاوية بن عمرو عن زائدة قال: قال سليمان: سمعتهم يذكرون عن إبراهيم بن سويد عن علقمة، فذكر نحوه، فيه:(إذنك علي أن تكشف الستر) ... وهذا إسناد فيه من لم يسم. ولعل الحديث ليس معروفًا عن
(١) (٦/ ٢٠٩) ورقمه/ ٣٦٨٤. (٢) وكذا رواه: ابن عساكر في تأريخه (٣٣/ ٨٥) بسنده عن وكيع به. (٣) (٦/ ٢٧٧) ورقمه / ٣٧٣٢. (٤) وكذلك رواه: جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله ... أفاده: الدارقطني في العلل (٥/ ٢٠٩)، ولم يسق إسناده. (٥) وانظر: فضائل الصحابة للنسائي (ص / ١٤٩) رقم / ١٥٨. (٦) (٦/ ٣٨٤) ورقمه / ٣٨٣٤. (٧) (٩/ ٢٤١) ورقمه / ٥٣٥٧. (٨) المعجم الكبير (٩/ ٧٧) ورقمه / ٨٤٥٠.