وأما حديث قيس بن الربيع، فرواه: البزار (١) عن عيسى بن عبد الله عن عاصم بن علي عنه به، ولم يسق لفظه، قال:(بنحوه).
وقيس بن الربيع تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به، فوجدت المناكير في رواياته. وعاصم بن على هو: ابن عاصم الواسطي، قال ابن حجر:(صدوق ربما وهم) - وتقدما -، وعيسى بن عبد الله - شيخ البزار - هو: ابن سنان الطيالسي.
وأما حديث سليمان بن قرم، فرواه: البزار (٢)، ورواه: الطبراني في الكبير (٣)، بسنديهما عن صدقة بن سابق عن سليمان بن قرم به، بزيادة فيه في سبب نزول الآية، وفيه:(قيل لي: أنت منهم)، وهذا من لفظ البزار، وللطبراني نحوه.
وسليمان بن قرم ضعيف، وصحح الحاكم (٤)، والذهبي الإسناد (٥)، وهو حسن لغيره بما قبله (٦).
(١) (٤/ ٣٢٦) ورقمه/ ١٥١٥. (٢) (٤/ ٣٢٥) ورقمه/ ١٥١٣ عن محمد بن عبد الرحيم عن صدقة بن سابق به، بنحوه. (٣) (١٠/ ٧٨ - ٧٧) ورقمه / ١٠٠١١ عن عبدان بن أحمد عن محمد بن منصور الطوسي عن صدقة بن سابق عن سليمان بن قرم به. (٤) المستدرك (٤/ ١٤٣ - ١٤٤). (٥) تلخيص المستدرك (٤/ ١٤٣ - ١٤٤). (٦) وسبب نزول الآية صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير وجه. - انظر: تفسير الطبري - والتعليق عليه - (١٠/ ٥٧٧ - ٥٨٢).