عتبة، أو سعيد بن السيب. وسئل الدارقطني (١) عنه، فرجح طريق زهير بن محمد على طريق سعيد بن أبي الحسام، قال:(هو أشبه).
وشريك بن أبي نمر وثقه ابن سعد (٢)، وقال ابن معين (٣)، والنسائي (٤)، وابن عدي (٥)، وابن الجارود (٦): (ليس به بأس)، زاد ابن الجارود:(وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه)، وقال الذهبي (٧)، وابن حجر (٨): (صدوق)، زاد ابن حجر:(يخطئ) ا هـ. واختلف عنه على ما تقدم من أوجه.
وفي الطريق الأولى عنه: سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وهو صدوق إذا حدث من كتابه، ضعيف إذا حدث من حفظه، يخطئ (٩)، ولا يدرى على أي الحالين كان أداؤه هذا الحديث. وعبد العزيز بن محمد - في الطريق الثانية - هو: الدراوردي، حسن الحديث. والثالثة، والرابعة