أحمد بن النضر. وسعيد بن حفص تغير بأخرة (١)، ولا يدرى متى سمع منه العسكري.
ومعقل بن عبيد الله هو: أبو عبد الله الجزري، ضعفه جماعة، وقال الذهبي:(صدوق لا بأس به)، وقال ابن حجر:(صدوق يخطئ) ... وكلاهما - أحمد بن عبد الرحمن، ومعقل - متابعان. وأبو جعفر - في الإسناد - هو: عبد الله بن محمد النفيلي.
والحديث رواه - أيضًا -: البغوي (٢) عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر به، بنحوه ... وهذا إسناد صحيح؛ أبو الربيع اسمه: سليمان بن داود. وسعيد هو: أبو مسلمة البصري. واسم شيخه: المنذر بن مالك.
١٥٥٢ - [٢] عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنهما - أن أباه قتل يوم أحد (٣)، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:(أفلا أُبشِّرُكَ بمَا لَقِي الله بهِ أبَاك)؟ قال: قلت: بلى، يا رسول الله. قال:(مَا كلَّمَ الله أحدًا قطُّ إلَّا منْ ورَاءِ حجَابٍ، وأحيَا أبَاكَ فكلَّمهُ كِفَاحًا (٤)، فقالَ: "يا
(١) انظر: إكمال مغلطاي (٥/ ٢٧٦ - ٢٧٧) ت / ١٩٢٢، والتقريب (ص/ ٣٧٥) ت/ ٢٢٩٨. (٢) المعجم (٤/ ٥١ - ٥٢) ورقمه / ١٥٩٠. (٣) وانظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٤٣)، والسيرة لابن هشام (٣/ ١٢٦). (٤) أي: مواجهة، وملاقاة، ليس بينهما حجاب، ولا رسول. =