أنه ضعيف الحديث. وآفة الحديث: عبد النور المسمعي، وحديثه: موضوع.
* وتقدم عدد من فضائله، في المطالب: الثاني، والسادس، والثالث عشر، من هذا الفصل ... ومنها:
ما رواه مسلم، وغيره من حديث عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان - في آخرين - فقالوا: واللّه ما أخذت سيوف الله من عنق عدو اللّه مأخذها. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش، وسيدهم؟ فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره. فقال:(يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم؟ لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك) الحديث (١).
* وما رواه الترمذي، وغيره من حديث علي بن أبي طالب ينميه:(إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، رفقاء - أو قال: نقباء -، وأعطيت أنا أربعة عشر ... ): فذكر: سلمانَ منهم ... وسنده ضعيف (٢).
* وما رواه الطبراني في الكبير من حديث عبادة مرفوعًا أن سلمان ممن يحبهم النبي - صلى اللّه عليه وسلم -، وهو حديث لم يصح من حيث الإسناد (٣).
* وما روي من طرق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(السباق أربعة ... )، وفيه:(وسلمان سابق الفرس)، أمثلها طَريق أنس عند البزار،
(١) تقدم في فضائل: صهيب، وبلال، وسلمان، برقم/ ٧٤٣. (٢) في فضائل جماعة من الصحابة، برقم/ ٧٦٤. (٣) تقدم في فضائل: جماعة من العشرة، ورقمه/ ٥٧٣.