أحد من أصحاب الكتب الستة، ولا أعرف أحدًا روى عنه غير إسماعيل بن أبي خالد، قال ابن خزيمة (١): (لست أعرف إسحاق بن راشد هذا)، وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال الحافظ - وقد ذكره تمييزًا في التقريب (٣) -: (مقبول) - أي: حين يُتابع -، ولم يتابعه أحد فيما أعلم - ... فالذي يظهر أنه مجهول، وبهذا حكم عليه الألباني (٤)، فالإسناد: ضعيف، وقوله فيه:(واهتز له العرش) حسن لغيره بشواهده - الكثيرة - المذكورة هنا، وسائر الحديث ضعيف - والله تعالى أعلم -. وأورده الذهبي في العلو (٥) عن يزيد بن هارون به، إلّا أنه قال فيه: عن أسماء. بنت قيس، بدل: بنت يزيد، ثم قال:(أسماء تابعية، وهذا مرسل) اهـ، وهو وهم من بعض رواته، وهو من رواية الثقات عن يزيد بن هارون، وفيه: أسماء بنت يزيد، وهى صحابية، مشهورة.
وورد اهتزاز العرش لموت سعد - رضى الله عنه - من ثلاثة أوجه أخرى - غير ما تقدم -.
الأول: رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (٧) عن عبيد اللّه عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه عن
(١) التوحيد (ص/ ١٥٤). (٢) كما في: التهذيب (١/ ٢٣١)، ولم أره في طبعتي من كتاب ابن حبان. (٣) (ص/ ١٢٨) ت/ ٣٥٤. (٤) في: تعليقه على السنة لابن أبى عاصم (١/ ٢٤٦) ورقمه/ ٥٥٩. (٥) كما في: المختصر (ص/ ٧١). (٦) (٣/ ٤٣٤ - ٤٣٥). (٧) (٧/ ٥٣٤) ورقمه/ ٥.