معاذ سبعون ألف ملك إلى الأرض، لم يهبطوا قبل ذلك، ولقد ضمه القبر ضمة)، وقال:(وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد اللّه عن ابن عمر إلّا داود العطار. ورواه غيره عن عبيد اللّه مرسلا) اهـ. وقال الطبراني في الأوسط:(لم يرو هذا الحديث عن عبيد اللّه إلّا ابن إدريس) اهـ، وقولاهما محمولان على ما علم كل منهما!
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١)، وقال:(رواه: البزار بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح (اهـ، يعني: هذا الإسناد، وسيأتي الإسناد الآخر. والحديث بهذا اللفظ صحيح من طريقيه.
وابن إدريس هو: عبد اللّه، وعبيد اللّه بن عمر هو: العمري، ونافع هو: مولى ابن عمر، وعبد الأعلى هو: النرسي، وداود هو: أبو سليمان العطار.
وللحديث طريق أخرى عن نافع، رواها: البزار (٢) عن سليمان عن أبي عتاب عن مسكين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عنه به، بلفظ:(لَقَدْ نَزَلَ لِمَوْتِ سَعْد بنِ مُعَاذ سَبْعُوْنَ أَلْفَ مَلَك، مَا وَطئُوْا الأرْضَ قَبْلَهَا)، وقال حين دفن:(سُبْحَانَ اللهِ، لَوْ انفَلَتَ أحَدٌ مِنْ ضَغَطَةِ القَبْرِ لَانفَلَتَ منْهَا سَعْد)، وقال:(رواه: النسائي، باختصار) اهـ. وفيه: مسكين بن عبد الله بن عبد الرحمن، لم أقف على ترجمة له. وأبو عتاب - في الإسناد - هو: الدلال، سهل بن حماد. وسليمان هو: ابن سيف الحراني.