الحسن مرسلًا، وهو المحفوظ، رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (١) عن يزيد بن هارون عنه به. ورواه: هناد بن السري في الزهد (٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣) - بسنده عن أبي سفيان عن الحسن به، مرسلًا - أيضًا - ... وأبو سفيان متروك، وهو: طريف بن شهاب، قال ابن الجوزي - عقب حديثه -: (هذا حديث مقطوع (٤)؛ فإن الحسن لم يدرك سعدًا، وأبو سفيان اسمه: طريف بن شهاب السعدي، قال أحمد (٥)، وَيحيى (٦): ليس بشئ، وقال النسائي (٧): متروك الحديث)، ثم أعله - أيضًا - بجملة منكرة - إن لم تكن موضوعة - وردت في المتن. وأعله الذهبي في ترتيبه للزهد لهناد بن السري (٨) بالإرسال، وبأبي سفيان - أيضا -.
١٤٧٣ - ١١٣١ عن أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (اهتَزَّ العَرْش لِمَوْتِ سَعدِ بنِ مُعَاذ).
(١) (٣/ ٤٣٤)، وزاد: (فرحًا به)، وقال: قوله: (فرحًا به) تفسير من الحسن. (٢) (١/ ٢١٥ - ٢١٦) ورقمه/ ٣٥٧. (٣) (٣/ ٥٤٤ - ٥٤٥) ورقمه/ ١٧٧٣. (٤) يعني: مرسلا. (٥) انظر قوله في: العلل - رواية: عبد الله - (١/ ٥١٥) رقم النص/ ١٢٠٩. (٦) انظر قوله في: التأريخ - رواية: الدورى - (٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧)، والجرح والتعديل (٤/ ٤٩٣) ت/ ٢١٦٥. (٧) انظر قوله في: الضعفاء والمتروكون (ص/ ١٩٨) ت/ ٣١٨. (٨) / [٨١/ أ].