وخالف: محمدُ بن صالح التمار عياضَ بن عبد الرحمن، فرواه عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ... رواه من طريق التمار: الدورقي في مسند سعد (١)، وذكر روايته: الدارقطني في العلل (٢)، وقال:(ووهم فيه).
ورواه: شعبة (٣) عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل عن أبى سعيد، مرفوعا ... وهذا هو الصحيح، صححه: أبو زرعة (٤)، وأبو حاتم (٥)، والدارقطني (٦)؛ قال ابن أبي حاتم لأبيه: الوهم ممن هو؟ قال:(من عياض). وقال أبو زرعة:(لا أدري ممن هو)؟ - وكانوا وهّموا صدقة بن عبد اللّه السمين في روايته عن عياض عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده -. وحديث سعد عن أبي أمامة عن أبي سعيد متفق عليه - وتقدم قريبًا -. وانظر الحديث الآتي عقب هذا.
فالحديث ضعيف من هذا الوجه، ولا أدري كيف بقية سنده من طريق شعبة عن سعد بن إبراهيم؟ وصح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(قوموا إلى سيدكم) من غير وجه - كما تقدم -.
(١) (ص/ ٥٧) ورقمه/ ٢٠. (٢) (٤/ ٢٩١). (٣) ذكر روايته: ابن أبى حاتم في العلل (٢/ ٣٦٦) ورقمه / ٢٦١٤، والدارقطني في العلل (٤/ ٢٩٢). (٤) كما في: العلل لابن أبى حاتم (٢/ ٣٦٦). (٥) كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها. (٦) العلل (٤/ ٢٩٢).