ابن زيد، ورواه الإمام أحمد (١)، والبزار (٢) - أيضًا -، كلاهما من طريق محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة، ورواه: الطبراني في الكبير (٣) بسنده عن عبد الله بن سالم (٤) عن الزبيدى عن الزهري، أربعتهم (واقد، وعلى، وعاصم، والزهري) عن أنس بن مالك به، بنحوه ... وللترمذى فيه: بُعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبة من ديباج (٥)، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبًا قط. فقال:(أتعجبون من هذه، لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون)، ثم قال:(وهذا حديث صحيح) اهـ، وهو كما قال، ورجاله رجال البخارى، ومسلم عدا واقد بن عمرو انفرد مسلم بالرواية له. ومثله للنسائى إلّا أنّ له في
(١) (٢١/ ١٤٥) ورقمه/ ١٣٤٩٢ عن يعقوب (وهو: ابن إبراهيم بن سعد الزهري) عن أبيه عن إسحاق به، بنحوه. وهو في السيرة لابن إسحاق، كما في سيرة ابن هشام (٤/ ٥٢٦). (٢) [٤٦/ ب الأزهرية] عن صالح بن معاذ عن صدقة بن سابق، ثم ساقه عن ووسف بن حماد عن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن إسحاق به. (٣) (٦/ ١٣) ورقمه/ ٥٣٤٧ عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم الحمصي عن أبيه عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم (وهو: الأشعري) به، بنحوه. وهو في مسند الشاميين له (٣/ ٧) ورقمه/ ١٦٩٣ سندًا، ومتنا. (٤) الحديث من طريق عبد الله بن سالم رواه - أيضًا -: تمام في فوائده (١/ ٢٢٥) ورقمه/٥٤٠، وَ (٢/ ٢٤) ورقمه/ ١٠٦١. (٥) الديباج فارسي معرب: ضرب من الثياب سداه، ولُحمته حرير. - انظر: النهاية (باب: الدال مع الباء) ٢/ ٩٧، والمعجم الوسيط (باب: الدال) ١/ ٢٦٨.