إلّا ابنه، وعنده أحاديث مناكير، لم يروها غيره، وهو مجهول في الرواية، وإن كان معروفًا في النسب) اهـ؛ فالإسناد: ضعيف. ولا يلزم من قول الهيثمي المتقدم صحته. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على مسند الإمام أحمد (١): (إسناده صحيح) اهـ، وهذا تساهل بيّن.
وهكذا روى على بن بحر، وابن عياش، وغيرهما الحديث عن الوليد بن مسلم. ورواه: إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري عن الوليد به، ولم يذكر فيه أبا بكر، رواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٢) بسنده عنه به.
ولقوله في الحديث:(نعم عبد الله، وأخو العشرة) شاهد صحيح من حديث أبي عبيدة - رضى الله عنه - هو به: حسن لغيره. ولقوله:(نعم عبد الله) شاهد منقطع عند الترمذي، والإمام أحمد من حديث أبي هريرة، وهو بمجموعها وما قبلها: حسن لغيره. ولقوله:(سله الله على الكفار) شاهد من حديث ابن أبي أوفى، الأشبه أن الصحيح فيه الإرسال، فيتقوى اللفظ من طريقيه، فهو حسن لغيره - أيضًا - وأما قوله:(إنّ خالد سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله) فصحّ من غير وجه.
١٤١١ - [٧] عن قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال: أُخبرت أن النبي - صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم - قال:(لَا تَسُبُّوا خَالِدًا؛ فإنه سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله، سَلَّهُ الله عَلَى الكُفَّار).