وأشعث بن سوار - في سند الطبراني في الأوسط، وفي أحد إسناديه في الكبير - ضعيف.
والراوي عنه: شريك، وهو: ابن عبد الله سيء الحفظ. وأحمد بن عمرو القطراني - شيخ الطبراني - لم أر من وثقه غير ابن حبان (١)، وهذا لا يكفي في معرفة حاله.
وخالفه: على بن حكيم الأودى، فرواه عن شريك به، بلفظ:(الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)، رواه الطبراني في الأرسط (٢) عن عبد الله بن الإمام أحمد عنه به، وقال:(لم يرو هذا الحديث عن عدي بن ثابت إلّا أشعث بن سوار، تفرد به شريك) اهـ. يعني: بهذا اللفظ، والأودي ثقة، مشهور، والعلة ممن فوقه.
والحديث صحّ من غير هذه الطريق، ففي ما تقدم غنية عنها، والحديث متواتر كما نص عليه الذهبي في السير (٣).
١٣٦٢ - [٣] عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن على يخطب بعدما قُتل علي، إذ قام رجل من الأزد، آدم، طوال، فقال: لقد رأيت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - واضعه على حبوته، يقول:(منْ أحبَّنى فليُحِبُّه، فَليُبلِّغْ الشَّاهدُ الغَائِب).