الزوائد (١)، وحسّن إسناده، وهو ضعيف؛ لأن فيه ابن لهيعة، وهو: عبد الله ضعيف، ومدلس، لكن صرح بالتحديث وبقية رجاله ثقات.
والحديث حسن لغيره بشواهده المتقدمة في فضائل جماعة من الصحابة (٢). ومنها حديث البراء بن عازب - رضى الله عنه - عند الشيخ الجليل أبي عبد الله البخاري في صحيحه.
١٣٢١ - [٨] عن جابر - رضى الله عنه - أن جعفرًا لما جاء من أرض الحبشة قبل الرسولُ - صلّى الله عليه وسلم - بين عينه، وقال:(يَا حَبِيْبِي، أشْبَهَ النَّاسِ بِخَلْقِي، وَخُلُقِي، وَخُلِقْتَ مِنَ الطَّيْنَةِ الّتِي خُلِقتُ مِنْهَا ... ) الخ الحديث.
هذا طرف حديث رواه: الطبراني في الأوسط (٣) عن محمد بن أبي غسان عن مكي بن عبد الله الرعيني عن سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر به ... وقال:(لم يرو هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلّا مكي بن عبد الله الرعيني) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوإئد (٤) وعزاه إليه، ثم قال:(وفيه: مكي بن عبد الله الرُّعيني، وهذا من مناكيره) اهـ، وهو كما
= سندًا، ومتنا. ورواه من طريقه: ابن قانع في المعجم (٢/ ١٨٠)، وأبو نعيم في المعرفة (٤/ ١٨٧٧ - ١٨٧٨) ورقمه/ ٤٧٢٥، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٤١٧). (١) (٩/ ٢٧٢). (٢) برقم/ ٦٥٨ - ٦٨٠. وانظر الحديث الآتي عقبه، والآتي برقم/ ١٣٢٠. (٣) (٧/ ٢٨٦ - ٢٨٧) ورقمه/ ٦٥٥٥، ورواه عنه: أبو نعيم في المعرفة (٢/ ٥١٢) ورقمه/ ١٤٣٥. (٤) (٩/ ٣٧٢).