إلى ابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل، والضياء في المختارة. وقابوس هو: ابن أبي ظبيان (١) الجنبي (٢) ضعفه جرير بن عبد الحميد (٣)، وقال (٤): (أتينا قابوس بعد فساده)، والإمام أحمد (٥)، وابن سعد (٦)، وابن معين (٧)، وأبو حاتم (٨)، وقال ابن حبان - وقد أورده في المجروحين (٩) -: (كان رديء الحفظ، يتفرد عن أبيه .. بما لا أصل له) اهـ، وأما توثيق يعقوب بن سفيان (١٠) له فهو بعيد، خالف به الجمهور. وشيخ الإمام أحمد، وابنه فيه: عثمان بن محمد، هو: العبسى مولاهم، الكوفي، ثقة حافظ، له أوهام - كما مضى في موضع غير هذا -.
ومما سبق يتبين أن الإسناد ضعيف؛ من أجل قابوس بن أبي ظبيان.
(١) بفتح الظاء - على الصحيح المشهور - ثم موحدة ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، تليها ألف، ثم نون. - انظر: الإكمال (٥/ ٢٤٧)، وتكملته لابن نقطة (٤/ ٣٦)، وتوضيح المشتبه (٢/ ٢٤٩)، وتبصير المنتبه (٣/ ٨٨٠). (٢) بفتح الجيم، وسكون النون، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ... نسبة إلى جنب: قبيلة من اليمن. - انظر: الأنساب (٢/ ٩١)، والتقريب (ص/ ٢٥٣) ت/ ١٣٧٥. (٣) كما في: الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٨٩). (٤) انظر: التأريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٩٣) ت / ٨٦١. (٥) العلل ومعرفة الرجال (١/ ٣٨٩) رقم النص/ ٧٧١. (٦) الطبقات الكبرى (٦/ ٣٣٩). (٧) كما في: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (٣/ ٣٠) رقم النص/ ٤٠١٨. (٨) كما في: الجرح والتعديل (٧/ ١٤٥) ت/ ٨٠٨. (٩) (٢/ ٢١٦). (١٠) في: المعرفة والتأريخ (٣/ ١٤٥).