الأسامي والكنى (١)، كلاهما من طريق صفوان بن عمرو عنه به، بلفظ:(ألا قُلت: بسم الله! لو قُلت: بسم الله لدخلت الجنة)، وهذا لفظ الدولابي ... وأبو حمزة هذا مجهول، لا يكاد يعرف، ولم أر في الرواة عنه غير صفوان بن عمرو (٢)! وفي سند الدولابي: أبو حمزة عمران بن أبي عطاء، لينه أبو زرعة (٣)، وأبو داود (٤)، والنسائي (٥)، وأورده العقيلي في الضعفاء (٦)، وقَال:(لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)، وقَال الحافظ (٧): (صدوق له أوهام)؛ فالإسناد: ضعيف. والمتن يرتقي إلى درجة: الحسن لغيره - إن شاء الله - بطريق إبراهيم بن عبد الرحمن - مولى آل طلْحة -.
وللحديث طريق أخرى رواها في حديث طويل، الحاكم في المستدرك (٨)، ولكن في سنده: الواقدي، والحسين بن الفرج، وهو متروكان (٩).
(١) (٤/ ٥٧ - ٥٨). (٢) له ترجمة في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (٤/ ٥٧ - ٥٨) ت/ ١٧١٤، وذكرٌ في المقتنى للذهبي (١/ ٢٠٣) ت/ ١٨٠٣. ولا أدري لم قَال الألباني في السلسلة الصحيحة (٦/ ١٢٧٩): (تابعي، ثقة)؟ (٣) كما في: الجرح والتعديل (٦/ ٣٠٢) ت/ ١٦٨١. (٤) كما في: تهذيب الكمال (٢٢/ ٣٤٣). (٥) كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها. (٦) الضعفاء (٣/ ٢٩٩) ت/ ١٣٠٦. (٧) التقريب (ص/ ٧٥١) ت/ ٥١٩٨. (٨) (٣/ ٣٦٩). (٩) انظر: السلسلة الصحيحة (٦/ ١٢٠٣).