جابر بن عبد الله:(أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استغفر لعلي) ... وهو حديث منكر (١).
* وما رواه في الكبير من حديث على الهلالي مرفوعًا:(وزوجك [يعني: فاطمة] الله زوجك، وهو أشرف أهل بيتك حسبًا، وأكرمهم منصبًا، وأرحمهم بالرعية، وأعدلهم بالسوية، وأبصرهم بالقضية) ... وهو حديث واه منكر (٢).
* وما رواه الإمام أحمد، وغيره من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قيل يا رسول الله من تؤمر بعدك؟ قال:(إنْ تُؤمِّرُوا أبَا بكرٍ تجدوهُ أمينًا في الدُّنيَا، راغبًا في الآخِرَةِ، وإنْ تُؤمِّرُوا عمرَ تجدوهُ قويًا أمينًا، لا يخافُ في اللهِ لومةُ لائمٍ، وإنْ تُؤمِّرُوا عليًا - وَلا أُراكُمْ فاعلينَ - تجدوهُ هاديًا مهديًّا، يأخذُ بِكُمْ الطَّريقَ المُسْتَقِيْم) ... وهو حديث ضعيف لم يثبت (٣).
* وسيأتي (٤) من حديث حذيفة: قالوا: ألا تستخلف عليًا؟ قال:(إن تستخلفوه، ولن تفعلوا يسلك بكم الطريق، وتجدوه هاديًا مهديًا) ... رواه: البزار، وهو حديث منكر.
(١) تقدم برقم/ ١٨٩. (٢) تقدم برقم/ ١٩٧. (٣) تقدم برقم/ ٦٠٥. (٤) في فضائل حذيفة، ورقمه/ ١٣٥٠.