كتابه هذا. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (١)، وقال - وقد عزاه إليه -: (وسقط منه التابعي. وفيه حسين بن حسن الأشقر، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله وثقوا) اهـ. وتقدم أن الأشقر منكر الحديث، كذبه أبو معمر الهذلي. ومنذر الثوري - في الإسناد - هو: ابن يعلى أبو يعلى الكوفي، ثقة قليل الحديث، يروي عن التابعين، ولا تصح له رواية عن الصحابة - رضى الله عنهم - (٢)، وهذا ما يعنيه الهيثمى بقوله في الإسناد:(سقط منه التابعي). وفي الإسناد - أيضًا -: جعفر الأحمر، وهو: ابن زياد. ومُخوّل، وهو: ابن راشد، أبو راشد، كوفيان شيعيان (٣). ومثلهما حسين الأشقر، وقد وصفه جماعة بالغلو في بدعته ... والحديث منكر، تفرد به - فيما أعلم - هؤلاء الكوفيون الشيعة، وحديثهم في فضل على - رضى الله عنه -.
١١٦٧ - [١٧٢] عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له في وجع وجعه:(قَدْ بَرِئْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالب؟ لا بَأْسَ عَلَيْكَ. مَا سَأَلْتُ الله شَيْئًا إلّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَه، وَلا سَأَلْتُ الله شَيْئًا إلّا أعْطَانِيْهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قِيْلَ لِي: إِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدَكَ).
(١) (٩/ ١١٦). (٢) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ٣١٠)، وتهذيب الكمال (٢٨/ ٥١٦). (٣) ابن زياد الأحمر تقدم، وانظر ترجمة مخول بن راشد في: تأريخ الثقات للعجلي (ص/ ٤٢٢) ت / ١٥٤٨، والتهذيب (١٠/ ٧٩).